ماذا تفعل في ليلة الدخلة وفق تعاليم الاسلام من البداية الى المعاشرة - للمقبل على الزواج

معنا ستعرف المراحل التي يجب أن يسير عليها المتزوج ليلة الزفاف من حين أن يخلو بعروسه إلى أن تتم المعاشرة ليعلم من يريد أن يعلم أن الإسلام بتشريعه الشامل قد علمنا كل شئ حتى آداب الزفاف، وأصول المعاشرة الزوجية فهي ليست كلذّة بهيمية وقضاء عابرا للوطر , فليلة الزفاف لها من الآداب الشرعية ما يرقى بها إلى مستوى العبادة التي يُثاب عليها المسلم. 

اخي الشاب المقبل على الزفاف وتحمل عباً في ذهنك فتسأل هذا وذاك عن طريقة التعامل مع زوجتك في مثل هذه الامور , فيرشدك البعض الى تناول بعض الحبوب وفعل المنكرات والمحرم , فيخرب عليك ليتلك
اعلم انه لا توجد طريقة محددة للتعامل بين الزوجين في هذا الليلة الخاصة، ولكن يأتي الأمر بطبيعته دون تكلف من الطرفين، بل يكون هناك نوع من الحرص على الهدوء والسعادة في تلك الليالي الأولى من الزواج والتي قد تعطي انطباعا يدوم لفترات طويلة بعد ذلك.


المطلوب منك بعد صلاة الركعتين ودعاء السنة أن تبدأ في مداعبة وملاطفة الزوجة بمنتهى الهدوء والتريث، ودون استعجال للجماع، ولا مانع من تأجيل ذلك لليوم التالي إذا كانت الزوجة غير مستعدة، ولا حرج في ذلك.
وعليك بالاستحمام والتطيب ولبس أجمل الملابس، والحديث مع الزوجة بحب ومودة عن المستقبل وعن المنزل، ومن ثم تبدأ في التطرق لأمر الجماع.
اعلم أن للزوجة أيضاً رغبة في الجماع ومعرفة كبيرة بهذا الأمر، وبالتالي سيكون من الطبيعي الحديث عن هذا الأمر والبدء به دون أن يكلفك هذا العناء في البحث عن كيفية الحديث، فأنت مع زوجتك في الحلال، والله مطلع على هذا وراضي عنه ، بل ولكما ثواب في هذا الأمر.
وعن المراحل التي يجب أن تسير عليها في ليلة الزفاف اتبع الخطوات التالية :
1- يستحب أن يضع اليد على رأس العروس ويسمي الله سبحانه ويدعو لها بالبركة ، لما أخرج البخاري وأبو داود وغيرهما عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : "إذا تزوج أحدكم امرأة .. فليأخذ بناصيتها، وليسم الله عز وجل، وليدع بالبركة وليقل: (اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ـ أي خلقتها وطبعتها عليه ـ وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه)".
2- ويستحب للعروسين أن يصلي ركعتين ويدعوا الله سبحانه بعد الصلاة، لما أخرج ابن أبي شيبة بسند جيد عن شقيق قال: "جاء رجل يقال له: ابو حريز فقال: إني تزوجت جارية شابة (أي بكرا) وإني أخاف أن تفركني (أي تبغضني)، فقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: "إن الإلف من الله، والفرك من الشيطان يريد أن يكره إليكم ما أحل الله لكم، فإذا أتتك فأمرها أن تصلي وراءك ركعتين، وقل "اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم فيّ، اللهم اجمع بينا ما جمعت بخير، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير".
3- ويستحب للزوج أن يلاطف عروسه ويقدم لها شيئاً تشربه أو تأكله..
روى الترمذي والنسائي بسند جيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً وألطفهم بأهله".
وروى الترمذي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".
ولا شك أن في هذه الملاطفة ايناساً وزوالا لوحشتها، وتمتينا لأواصر المودة والمحبة بينهما .. لأنه ـ كما يقولون ـ لكل داخل دهشة، ولكل غريب وحشة.
4- من آداب المباشرة أن ينخلعا من ثيابهما ، لما للتجريد من الثياب من الراحة للبدن، والسهولة في التقلب، والزيادة في المتعة، والأنس للزوجة.
والأفضل أن يكون التعري الكامل تحت لحاف واحد، لما روى أحمد والترمذي وأبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر".
وأخرج الترمذي عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال : "إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط (قضاء الحاجة) وحين يفضي الرجل إلى أهله (أي الجماع) فاستحيوهم وأكرموهم". "حديث غريب "
5- ومن آداب المباشرة الملاعبة والعناق والقبلة قبل أن يأتيها، لما روى ابو منصور الديلمي في مسند الفردوس عنه عليه الصلاة والسلام: "لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، ليكن بينهما رسول" قيل: وما الرسول؟ قال: "القُبلة والكلام" وروى أبو منصور أيضاً عنه عليه الصلاة والسلام: "ثلاثة من العجز.. وعدد منها: وأن يقارب الرجل جاريته أو زوجته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤنسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها".
من هذا الحديث نستدل : أن على الزوج أن يلاحظ أثناء العملية الجنسية توافق زوجته معه في الحصول على اللذة والإنزال.
يقول الإمام الغزالي في احيائه : "... ثم إذا قضى وطره "أي الزوج" فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضاً نهمتها، فإن إنزالها ربما يتأخر فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها، والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقاً إلى الإنزال، والتوافق في الإنزال ألذ عندها..".
تابعونا لمتابعة المزيد من موضعات
معنا ستعرف المراحل التي يجب أن يسير عليها المتزوج ليلة الزفاف من حين أن يخلو بعروسه إلى أن تتم المعاشرة ليعلم من يريد أن يعلم أن الإسلام بتشريعه الشامل قد علمنا كل شئ حتى آداب الزفاف، وأصول المعاشرة الزوجية فهي ليست كلذّة بهيمية وقضاء عابرا للوطر , فليلة الزفاف لها من الآداب الشرعية ما يرقى بها إلى مستوى العبادة التي يُثاب عليها المسلم. 

اخي الشاب المقبل على الزفاف وتحمل عباً في ذهنك فتسأل هذا وذاك عن طريقة التعامل مع زوجتك في مثل هذه الامور , فيرشدك البعض الى تناول بعض الحبوب وفعل المنكرات والمحرم , فيخرب عليك ليتلك
اعلم انه لا توجد طريقة محددة للتعامل بين الزوجين في هذا الليلة الخاصة، ولكن يأتي الأمر بطبيعته دون تكلف من الطرفين، بل يكون هناك نوع من الحرص على الهدوء والسعادة في تلك الليالي الأولى من الزواج والتي قد تعطي انطباعا يدوم لفترات طويلة بعد ذلك.


المطلوب منك بعد صلاة الركعتين ودعاء السنة أن تبدأ في مداعبة وملاطفة الزوجة بمنتهى الهدوء والتريث، ودون استعجال للجماع، ولا مانع من تأجيل ذلك لليوم التالي إذا كانت الزوجة غير مستعدة، ولا حرج في ذلك.
وعليك بالاستحمام والتطيب ولبس أجمل الملابس، والحديث مع الزوجة بحب ومودة عن المستقبل وعن المنزل، ومن ثم تبدأ في التطرق لأمر الجماع.
اعلم أن للزوجة أيضاً رغبة في الجماع ومعرفة كبيرة بهذا الأمر، وبالتالي سيكون من الطبيعي الحديث عن هذا الأمر والبدء به دون أن يكلفك هذا العناء في البحث عن كيفية الحديث، فأنت مع زوجتك في الحلال، والله مطلع على هذا وراضي عنه ، بل ولكما ثواب في هذا الأمر.
وعن المراحل التي يجب أن تسير عليها في ليلة الزفاف اتبع الخطوات التالية :
1- يستحب أن يضع اليد على رأس العروس ويسمي الله سبحانه ويدعو لها بالبركة ، لما أخرج البخاري وأبو داود وغيرهما عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : "إذا تزوج أحدكم امرأة .. فليأخذ بناصيتها، وليسم الله عز وجل، وليدع بالبركة وليقل: (اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ـ أي خلقتها وطبعتها عليه ـ وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه)".
2- ويستحب للعروسين أن يصلي ركعتين ويدعوا الله سبحانه بعد الصلاة، لما أخرج ابن أبي شيبة بسند جيد عن شقيق قال: "جاء رجل يقال له: ابو حريز فقال: إني تزوجت جارية شابة (أي بكرا) وإني أخاف أن تفركني (أي تبغضني)، فقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه: "إن الإلف من الله، والفرك من الشيطان يريد أن يكره إليكم ما أحل الله لكم، فإذا أتتك فأمرها أن تصلي وراءك ركعتين، وقل "اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم فيّ، اللهم اجمع بينا ما جمعت بخير، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير".
3- ويستحب للزوج أن يلاطف عروسه ويقدم لها شيئاً تشربه أو تأكله..
روى الترمذي والنسائي بسند جيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً وألطفهم بأهله".
وروى الترمذي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".
ولا شك أن في هذه الملاطفة ايناساً وزوالا لوحشتها، وتمتينا لأواصر المودة والمحبة بينهما .. لأنه ـ كما يقولون ـ لكل داخل دهشة، ولكل غريب وحشة.
4- من آداب المباشرة أن ينخلعا من ثيابهما ، لما للتجريد من الثياب من الراحة للبدن، والسهولة في التقلب، والزيادة في المتعة، والأنس للزوجة.
والأفضل أن يكون التعري الكامل تحت لحاف واحد، لما روى أحمد والترمذي وأبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر".
وأخرج الترمذي عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال : "إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط (قضاء الحاجة) وحين يفضي الرجل إلى أهله (أي الجماع) فاستحيوهم وأكرموهم". "حديث غريب "
5- ومن آداب المباشرة الملاعبة والعناق والقبلة قبل أن يأتيها، لما روى ابو منصور الديلمي في مسند الفردوس عنه عليه الصلاة والسلام: "لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، ليكن بينهما رسول" قيل: وما الرسول؟ قال: "القُبلة والكلام" وروى أبو منصور أيضاً عنه عليه الصلاة والسلام: "ثلاثة من العجز.. وعدد منها: وأن يقارب الرجل جاريته أو زوجته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤنسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها".
من هذا الحديث نستدل : أن على الزوج أن يلاحظ أثناء العملية الجنسية توافق زوجته معه في الحصول على اللذة والإنزال.
يقول الإمام الغزالي في احيائه : "... ثم إذا قضى وطره "أي الزوج" فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضاً نهمتها، فإن إنزالها ربما يتأخر فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها، والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقاً إلى الإنزال، والتوافق في الإنزال ألذ عندها..".
تابعونا لمتابعة المزيد من موضعات
حقائق مدهشة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.